* هل تعلم أن معدّل خفقات القلب يصل الى 72 خفقة في الدقيقة أو 432 خفقة في الساعة أو 37843200 في السنة .
* هل تعلم أن حجم القلب يختلف من شخص الى آخر وكذلك أبعاده ، أما وزنه المتوسط فهو 325 غم بالنسبة للرجال أما متوسط وزنه عند النساء فهو 245 غم ولكن يتفاوت مع حجم الجسم ووزنه .
* هل تعلم أن الفراولة مفيدة للقلب ، وذلك لأنها من أفضل مضادات الأكسدة ، وغنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان ، وهذه الألياف تعمل على تخفيض معدل الكوليسترول في الدم ، وزيادة كفاءة الدورة
الدموية .
لا مانع من ارضاع طفلك اثناء الحمل
تعتبر الرضاعة الطبيعية هى افضل هدية تعطيها الام لوليدها حتى تكسبه مناعة طبيعية وتساعده على النمو بصورة صحيحة، ولكن هناك بعض الأمهات يقلقن من الرضاعة إذا ما اكتشفن أنهن حوامل ويتوقفن عن إرضاع أطفالهن فوراً، والسبب فى ذلك هو خشية الأم من عدم تليبة حاجات الجنين الذى تحمله .
كتم الغضب او إظهاره يضران بالصحة :
يشيع بين الناس أن إظهار الغضب عند تعرض الإنسان لموقف لا بد له من التعبير فيه عن غضبه أمر صحى ، وأفضل كثيرا من كبت هذا الغضب داخله ، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت عكس ذلك ، حيث أعد الدكتور عثمان حمود الخضر أستاذ علم النفس بجامعة الكويت دراسة وضح فيها أن إظهار الغضب أو كبته يؤديان إلى حدوث مخاطر عديدة على الصحة العامة للفرد .
كيف تتخلصين من الهالات السوداء ؟
اعدي كيسين صغيرين من الشاش وضعي في كل واحد منهما مقدار ملعقة من الشيح ، واتركيهما في الماء المغلي لمدة خمس دقائق
وادهني منطقة تحت العينين بكريم يحتوي على الانولين ، ثم ضعي فوق عينيك كمادات الشيح وهي ساخنة بالقدر الذي تتحملينه .
دع عنك ما قد فات في زمن الصبا
واذكر ذنوبك وابكها يا مذنبُ
واخـــش مناقشة الحســـاب فإنـه
لابد يحصى ما جنيت ويكتبُ
لم ينســـه المكـــان حيـــن نسيته
بل أثبــتاه وانـــت لاهٍ تلعبُ
تعد مشاعر العبادة من اقدم تجليات النفس الإنسانية ، ويستدل من آثار الحياة الانسانية أن الانسان كان في بداية أمره موحداً
ويعبد ربه الحقيقي وما عبادة النجم والقمر والانسان ألا انحرافات وقعت لاحقاً اما كيفية العبادة فكانت تختلف من جماعة الى اخرى .
اما ماكان يرمي الإنسان من وراء هذه العبادة هو الانطلاق من وجوده المحدود والاتصال بحقيقة لا يعتبرها النقص والفناء ، والزوال وكما يقول ( انشتاين ) العالم الكبير ( العبادة تعكس وجود « أمكان » و « رغبة » لدى الانسان ، أمكان الانعتاق من حدود المادية ورغبة الاتصال في أفق أسمى وأوسع ، ومثل هذه الرغبة من الخصائص التي تفرد بها الإنسان )(1) .
الحمد لله المنّان بالنعم ، خالق الأشياء من العدم ، والصلاة والسلام على منقذ الأمم من دياجير الظُّلَم ، الرسول الممجّد والنبي المسدّد ، سيدنا ومولانا ، نبينا ومقتدانا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى اله المصطفين البررة ، والقادة الخيرة ، الذين مَن لازمهم لاحِق ، ومن تقدّمهم مارق ، ومَن تأخر عنهم زاهق ، وعلى صحبه الذين اتبعوه بإحسان ، واللعنة اللامتناهية على أعدائهم أعداء الله أجمعين ، حتى قيام القيامة وملامة النفس اللّوامة .
إن الله تعالى جعل المخلوقات علائم وآيات عليه ، ودلائل على حكمته وحسن تدبيره ، فشاءت حكمته أن يخلق الأشياء أزواجاً ، ويجعل علقة لكل منهما مع الآخر ، فإذا انقطعت هذا العلقة تأخّرت مسيرة كل فرد وعجز عن إقامة وظيفته على ما يرام .