
الدكتورة تحفة البجاري
كيف أحاكي مولدَ الزهراءِ
وذكرُها في الشاهقِ iiالعلياءِ
سيّدتي معذرة أنتِ iiالعُلى
i
كيف يُحاكى في دُنا iiالهباءِ
إن كنتِ طودا للرجال iiشامخا
فكيف جُهدي وبها اقتدائي؟؟
سيّدتي إنْ كان يومَ iiفرحة
فعَبْرةٌ وفي جوى iiأحشائي
زهراءُ تدرين ماالذي حلّ iiبنا؟
من نكبةٍ ونكبةٍ حوباءِ
وليس من ذنبٍ سواه iiإننا
كنّا ومِن بناتها iiالزهراءِ
بينا بنات الشرك في iiأبّهةٍ
على العِرى ليس منِ iiازدراء
فملّكوهنّ الدُّنا جُبن بها
فزينةُ الفتاةِ في iiعراءِ
بينا بناتُ فاطمِ في iiظُلمٍ
تعثّرا على خُطا iiالظلماء
وليس مِن يدٍ تُقيلُ iiعثرةً
ونستغيثُ ليس مِنْ iiإصغاءِ
لا مِنْ مُجيبٍ غير أصواتِ iiالنِّدا
صبرا كما البتول في البلواء
قدوتنا الزهراءُ في البلوى iiفقط
وماسواها لا مِنِ iiاقتداء
فإنْ نكن للبتولِ مِنْ iiبنا
تٍ ويْكَ لانُرعى على الزهراء؟
لعمركم ترضى البتولُ iiهضمَنا
أم لبناتها خطا العشواء
بينا بناتُ الشركِ في أفْق الفضا
بناتُها في الأرضِ في قباءِ
إليكِ بضعةَ الرسولِ iiالمشتكى
فأنتِ خيرُ سامعٍ iiشكوائي
ليس يخيبُ مَنْ تقاضى iiعندها
كلّا ولا يخيبُ مِن iiرجاء