
الشاعرة ام رضا
إلى شاطئ الأحرار وجهّتُ قاربي
وباليد جدّفتُ حتى سالَ مَدْمعي
صرختُ بصوت مُقَّرح الأوتار
أَيَـا ظالمي وقاتلَ أبناءَ آدم
تـَمَهّلْ
ففي قبركَ حياتٌ لا تَسَلْ وعقاربُ
ويظلُ موتكَ عيداً يستنيرُ به أعمىً وطفلاً قد رافق الأرحام
وتعلمُ أن مأواك الجحيمُ ولا تُبَالي
إذن فاظلم وعذّب
ولا تنسى فأثْـكل ثم في الطُرُقات فاسْبـي
ويهتفُ قلبك ؛ تشجيعاً وحُـباً
لأعمال تُدمّر و أجساد تُحطّم
أيُها المسكين
ولا تعلم بأن خلف أستار النهار
ليلٌ كقلبك مُظْـلم
ومظلومٌ بكفين أبْلاهُمَا سوطك
وحروفه ممزوجةٌ بدموعه
داعياً رب العرش والروح والقلم
بعاصفة تجتاح روحك
و موتٌ يُخطّطه جنودك
وحريةً تُكَـلّلُ شاطئي الذي وجهّتُ إليه قلبي
وناديته فاستقبلني بصدره الحنون
وستبقى يا شاطئيَ الحبيب في داخل مرجان فؤادي
تهتفُ لي : أحبكَ . . أحبكَ . . أحبكَ
وتزداد قُوَتي ويكبرُ عطائي ودفاعي عنك
فتستسلمُ عينايَ كطفل متعب بين يديك