بـعـدما أنـزلـوني ، سـمـعت iiالـرياحْ فــي نـواحٍ طـويلٍ تـسفُ الـنخيلْ ii، والـخـطى وهـي تـنأى . إذن فـالجراحْ والصليبُ الدي سمروني عليه طوال الأصيلْ لـم تـمُتني . وانـصتُ : كـان iiالـعويل ْيـعـبر الـسـهل بـيني وبـين iiالـمدينة مــثـل حــبـل يــشـد iiالـسـفينة وهـي تـهوي الـى الـقاع . كـان النواح مـثل خـيط مـن الـنور بـين iiالـصباح والـدجى، فـي سـماء الـشتاء iiالـحزينة تـم تـغفو عـلى مـا تُحس ، iiالمدينة(22) |