يقتلون إخوانهم للخلاص من السجن ! ! والأدهى من ذلك كله : أننا نجدهم مستعدين لأن يقتل بعضهم بعضاً اختياراً وقد فعلوا ذلك من دون أي مبرر ، في مقابل أن يطلق ابن زياد سراحهم من السجن ، وكان منهم طواف بن غلاق ، وقد تبادلت « الخوارج » بعد ذلك اللوم ، وندم طواف بن غلاق وأصحابه على فعلتهم بإخوانهم ، وأخذوا يبكون على ما فعلوه بأصحابهم ، ثم عرضوا الدية والقود على أولياء المقتولين ، فأبوا (2) . --------------------------- (1) البيان والتبيين ج1 ص42 وشرح النهج للمعتزلي ج4 ص205 . (2) راجع : الكامل في التاريخ ج3 ص516/517 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ، ص144 وراجع العقود الفضية ص108/109 لكن فيه : أن ابن زياد إنما سجن الأحرار والموالي وفتن بعضهم بعضاً وقتل الأحرار الموالي . علي والخوارج تاريخ ودراسة الجزء الثاني |