--------------------------- (1) تهذيب تاريخ دمشق ج7 ص302 وراجع : فرائد السمطين ج1 ص394 . (2) الفتوح لابن أعثم ج4 ص139 . علي والخوارج تاريخ ودراسة الجزء الثاني
ثم إنهم يذكرون أيضاً أن قطاماً الخارجية قد شدت الحرير على صدر ابن ملجم ، وعلى صدور الذين شاركوه في قتل وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) (1) ، ولا ريب في حرمة لبس الحرير على الرجال في فقه الشريعة الإسلامية الغرّاء . . العمل بالتقية : والمعروف من مذهب « الخوارج » لزوم الجهر بالحق ، ورفض التقية ، لكننا نجد أحد نساكهم وهو خالد بن عباد يعمل بالتقية (2) ، وسيأتي أن عمران بن حطان الخارجي كان يعمل بالتقية أيضاً ، ونصح أبو بلال مرداس امرأة من « الخوارج » يقال لها البلجاء بأن تعمل بالتقية ، فقال : « إن الله قد وسع على المؤمنين في التقية ، فاستتري » (3) ، الكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): |