|
شط العرب وشط البصرة والتاريخ
الدكتور محمد طارق الكاتب
الأهداء |
| وكـان مـنا الضحاك تعبده الجمل والوحش في مساربها |
| أحـبب إلـي نهر معقل الذي فـيه لـقلبي من همومي معقل عـذب إذا مـا عب فيه ناهل فـكأنه فـي روض حب منهل مـسـتلسل فـكأنه لـصفائه دمـع بـخدى كاعب يتسلسل وإذا الرياح جسرين فوق متونه فـكـأنه درع جـلاه صـيقل وكـأن دجلة إذ تغطط موجها مـلك يعـظم ضـيفه ويبجل وكـأنـه يـاقوته أو أعـين زرق يلام بها الحبيب ويوصل عـذبت فما تدري أماء ماءها عـند المذاقة أم رحيق سلسل ولـها بمد بعد جزر ذاهب جـيشان يـدبر ذا وهذا يقبل وإذا نـظرت إلى الأبلة خلتها مـن جنة الفردوس حين يخيل |
| كم مريض قد عاش من بعد يأس بـعد مـوت الـطبيب والعواد قـد يـصاد الـقطا فينجو سليماً ويـحـل الـقـضاء بـالصياد |
| فيأكل مارض من زادنا ويأبى الأبلة لم ترضض |
| بك إبتعت في نهر الأبلة ضيعة عـليها قـصير بالرخام مشيد إلى جنبها أخت لها يعرضونها وعـندك مـال لـلهبات عتيد |