اتصل بنا مؤمنــــة البطاقات انتصار الدم مساجد البصرة واحة الصائم المرجعية الدينية الرئيسية

علوم القرآن

رجوع

  من مزايا العلماء في مدرسة أهل البيت عليهم السّلام أنّهم كانوا من المتقدّمين في التأليف حول القرآن الكريم وعلومه، عدا الحركة التفسيرية التي كانوا أكثر عناية بها وأوفر تأليفاً .
  ومن النماذج المتقدمة في هذا المجال نشير إلى نصّ مجهول المؤلف ولا يحمل عنواناً خاصاً، عُرف فيما بعد بـ ( تفسير النعماني ).. الذي يُرجَّح أن يكون تأليفه لا يسبق القرن الثالث الهجري بكثير ، ويُلاحَظ في هذا الكتاب ـ إلى جوار عنايته ببيان أنواع الآيات القرآنية وفق النهج الروائي الإمامي ـ أنّ مؤلفه عُني في أقسام منه بمباحث أصولية مِن قبيل مباحث الألفاظ الخاصة والعامة ، ويلوح في هذه المباحث أنّها جاءت أكثر نضجاً من كتاب ( الرسالة ) للشافعي .
  وتزامناً مع تيار تدوين المباحث القرآنية في القرن الرابع الهجري.. ثمّ إيجاد إنجازات مهمة ، في البيئة الإمامية، كان لها دَور بارز في بناء أساس هذه المباحث وإقامة ركائزها، لا في البيئة الإماميّة فحسب .. بل تخطّت ذلك لتتّسع إلى مستوى العالم الإسلامي كلّه .
  من هذه الإنجازات مثلاً: كتاب « مقدمات علم القرآن » الذي ألّفه محمد بن بحر الرهني ( ت حوالي سنة 330 هـ ) ( يُنظر: سعد السعود لابن طاووس 279 ـ 281 ) و « نوادر علم القرآن » لمؤلفه محمد بن أحمد الحارثي ( أوائل القرن الرابع ) ( ينظر : رجال النجاشي 382 ) و« خصائص علم القرآن » للوزير المغربي ( ت 418 هـ ) ( رجال النجاشي 69 ) و« مفتاح التفسير » لمحمد بن عليّ الحمداني الذي كان حياً عام 484 هـ ( فهرست منتجب الدين 161 ، التدوين في أخبار قزوين للرافعي 426:1 ) .
Copyright © 2018 bascity Network, All rights reserved
                   BASRAHCITY.NET